| خيار الإنسان مع الإيمان خيار وقت لا خيار قبول أو رفض .../ فهل من مجيب قبل فوات الاوان الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفي لاسيما عبده المصطفي اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا
اما بعد
يقول الله عز وجل : ﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) ﴾ ( سورة الروم )
الإنسان إذا ما استجاب لابد من أن يُقهر بالموت ، سبحان من قهر عباده بالموت ، لا يستجيب أساساً ، أخطر فكرة خيارك مع مليون قضية خيار قبول أو رفض إلا مع الإيمان خيار وقت ، إما أن تؤمن بالوقت المناسب أو لابدّ من أن تؤمن بعد فوات الأوان كفرعون تماماً : ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) ﴾ ( سورة النازعات)
وقال : ﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي (38) ﴾
(سورة القصص)
حينما أدركه الغرق ماذا قال ؟ ﴿ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ (90) ﴾
( سورة يونس)
أي الإيمان حاصل يقيناً بمئة بالمئة ولكن بعد فوات الأوان ،
خيارك مع الإيمان خيار وقت ما خيار قبول أو رفض .
والحمد لله رب العالمين
من نفيس كلام الشيخ/ محمد راتب النابلسي من مواضيع fares alsunna : |