عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - حديث بيرنانكي يزيد من الرغبة في المخاطرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-26-2009, 02:14 PM   #1
شامي المحمودي
مشرف مال وأعمال
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية شامي المحمودي
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى شامي المحمودي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شامي المحمودي
حديث بيرنانكي يزيد من الرغبة في المخاطرة

الدولار الأمريكي والين الياباني:
كانت البيانات الاقتصادية الأمريكية محبطة بصورة كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث صدرت بيانات حول مؤشر أسعار المنازل الأمريكية والتي سجلت انخفاضا بما يقرب من 18.23% خلال الربع الرابع من العام الماضي بالإضافة إلى تسجيل مستويات ثقة المستهلكين الأمريكي إلى أدنى المستويات منذ عام 1967، هذا ومن ناحية أخرى فقد قام "بيرنانكي" بتقديم التوقعات الخاصة بانتهاء الأزمة المالية الحالية وأشار إلى أن الوضع الحالي يحتاج إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مثل الحفاظ على أسعار الفوائد عند أدنى المستويات الأمر الذي يشير إلى احتمال عدم قيام البنك الفيدرالي الأمريكي بتغيير أسعار الفوائد عن المستويات الحالية عن 0.0% و 0.25% خلال عام 2009.

من ناحية أخرى فقد أشار "بيرنانكي" أن استقرار أسواق المال خلال الشهور الأخيرة لا يزال محل اهتمام البنك الفيدرالي، بالإضافة إلى المشاكل المتعلقة بالقروض العقارية والمؤسسات المالية التي أصبحت تحت ضغوط كبيرة الفترة الأخيرة، وبصورة عامة فإن التصريحات الصادرة من "بيرنانكي" كان قد تم صدور تعليقات مشابهة لها من وزير الخزانة الأمريكية يوم العاشر من فبراير الماضي عندما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تبذل كل ما هو مطلوب من أجل دعم الوضع الاقتصادي الحالي ودعم استقرار أسواق المال وتعافي الاقتصاد الأمريكي بصورة كبيرة، لكن في نفس الوقت فإن معدلات الاستهلاك لا تزال محل تساؤل كبير للخبراء، حيث أن الوقت الحالي أصبح المستهلكين يميلون إلى تقليل النفقات والميل إلى الادخار من أجل المستقبل، الأمر الذي قد يكون سببا في إلحاق الضرر ببعض القطاعات في الاقتصاد خاصة تلك القطاعات المتعلقة بالاستهلاك.

من ناحية أخرى فإنه خلال الفترة الخاصة بالتساؤلات في المؤتمر الصحفي الذي قام بيه "بيرنانكي" كانت إجاباته تؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تحاول تأميم البنوك الأمريكية في الوقت الحالي، لكن كل ما تهتم به الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي هو تقليل حجم الخسائر في البنوك الأمريكية، وأشار "بيرنانكي" أن البنوك الأمريكية على قدر عالي من الكفاءة التي تمنعها من السقوط في هاوية الإفلاس، وبصورة عامة فإنه بناءا على تعاملات أسواق الأسهم والعملات يوم الثلاثاء يبدو أن السوق قد ازدادت فيه مستويات الثقة قليلا، الأمر الذي إن استمر على هذا الشكل فإنه سوف يكون من المتوقع استمرار الدولار الأمريكي والين الياباني في الانخفاض خلال تعاملات الأيام القليلة القادمة.

من ناحية أخرى فإنه من المنتظر يوم الأربعاء قيام "بيرنانكي" بإلقاء تصريحات له مرة أخرى ولكن تلك المرة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، هذا بالإضافة إلى بيانات خاصة بمبيعات المنازل القائمة والذي من المتوقع أن يشهد ارتفاعا للشهر الثاني على التوالي عند 1.3% خلال شهر يناير إلى 4.8 مليون وحدة، وبصورة عامة فإن ذلك الرقم يعتبر قريبا من ذلك الذي تم تسجيله خلال شهر نوفمبر عند 4.45 مليون وحدة، وبصورة عامة فإنه في حالة تصديق تلك التوقعات فإنه سوف يكون السبب الرئيسي وراء ذلك الارتفاع هو الانخفاض المستمر في أسعار المنازل بالإضافة إلى انخفاض أسعار الفوائد على القروض العقارية الفترة الأخيرة.


اليورو:
ارتفع اليورو بصورة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء مع انخفاض مستويات المخاطرة في السوق قليلا، ويأتي ذلك على الرغم من سوء البيانات الاقتصادية الأوروبية، حيث صدرت بيانات حول الطلبات الصناعية الجديدة والتي سجلت انخفاضا للشهر الخامس على التوالي خلال شهر ديسمبر عند 5.2%، وبصورة عامة فإن ذلك الانخفاض يعتبر هو الأسوء من نوعه منذ عام 1994، والجدير بالذكر فإن المعدلات السنوية كانت قد سجلت انخفاضا بنسبة 22.3%، ومما لا شك فيه فإن ذلك كان له تأثيرا سلبيا على المنتجين الأوروبيين من ناحية الانتاج والبيع مع انخفاض حجم الطلب المحلي والعالمي على المنتجات الأوروبية، من ناحية أخرى فقد صدرت بيانات حول تقرير ifo الألماني والذي سجلت فيه مستويات ثقة قطاع الأعمال الألماني انخفاضا بالنسبة للوضع الحالي إلى أدنى المستويات خلال ستة سنوات عند 84.3، في حين أن التوقعات المستقبلية كانت قد تحسنت بصورة كبيرة مرتفعة إلى مستويات 80.9 مقابل القراءة السابقة عند 76.9، الأمر الذي يشير إلى أن قرارات خفض أسعار الفوائد الأوروبية السابقة كان لها تأثيرا إيجابيا على الوضع الاقتصادي الأوروبي في المستقبل.


الباوند:
أنهى الباوند تعاملات يوم الثلاثاء على انخفاض مقابل الدولار الأمريكي وكان الباوند هو العملة الوحيدة التي سجلت انخفاضا مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء على الرغم من ارتفاعه مقابل الين الياباني، وبصورة عامة فإن التصريحات الصادرة من عضو البنك المركزي الأوروبي كانت سلبية من وجهة نظر المتعاملين، حيث أشار إلى أنه هناك احتمالات تشير إلى احتمالية دخول الاقتصاد البريطاني في مرحلة من الانكماش وأن حالة الركود الحالية من المتوقع لها أن تستمر فترة طويلة، وبصورة عامة فإن تلك التصريحات تزيد من احتمالات قيام البنك المركزي البريطاني بشراء أذون الخزانة طويلة المدى من أجل دفع العوائد إلى الانخفاض بصورة كبيرة ومن ناحية أخرى العمل على زيادة العرض النقدي أيضا، من ناحية أخرى فإنه من المنتظر يوم الأربعاء صدور بيانات حول القراءة الخاصة بالربع الرابع للناتج المحلي الإجمالي البريطاني والذي من المتوقع له أن تسجل انخفاضا إلى -1.6% مقابل القراءة السابقة عند -1.5% وهي النسبة الأدنى منذ الربع الثاني من عام 1980، ومما لا شك فيه فإنه من المعروف أن الاقتصاد البريطاني كان من أكثر الاقتصاديات التي تأثرت بالأزمة المالية الحالية وأزمة الائتمان، الأمر الذي كان سببا في انهيار قطاع الاسكان، وبصورة عامة فإنه في حالة تسجيل قراءة أسوء مما هو متوقعا فإنه سوف يكون سببا في استمرار انخفاض الباوند بصورة أكبر من الحالي، وسوف يكون من المتوقع حينها قيام البنك المركزي البريطاني بخفض أسعار الفوائد خلال الاجتماع القادم المقرر انعقاده في الخامس من مارس القادم.

من مواضيع شامي المحمودي :


توقيع شامي المحمودي:

سبحانك اللهم وبحمدك ...سبحانك اللهم العضيم


شامي المحمودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني

معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم
www.logta.com
لقطه، نجمع لك العروض والتخفيضات في مكان واحد