11-25-2008, 03:41 PM
|
#1 |
| مشرف مال وأعمال
لم يعدل حالته
| خطة لإنقاذ بنك سيتي جروب الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي والين الياباني يسجلان انخفاضا مع إعلان خطة لإنقاذ مجموعة "سيتي جروب"
انخفض كلا من الدولار الأمريكي والين الياباني بصورة كبيرة خلال تعاملات الأثنين، وذلك بعد الإعلان عن خطة لدعم مجموعة "سيتي جروب" بمقدار 306 مليار دولار بعد الخسائر التي سجلتها الفترة الأخيرة، حيث من المطلوب أن تحاول المجموعة تخطي الخسائر التي تقدر ما بين 37 و 40 مليار دولار، ومن ثم سوف يتم إضافة 20 مليار أخرين لرأس مال المجموعة، ويبدو أن الإدارة الأمريكية قد خفضت من اهتمامها بخطة الإنقاذ الأصلية التي دعا لها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" سابقا وذلك عن طريق شراء الأصول المتعثرة في الشركات والمؤسسات المالية الأمريكية، لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية قد اكتشفت بعد ذلك أن تلك الخطة سوف تكون مكلفة للغاية وأنها سوف تكون الميزانية الأكبر التي يعتمدها الكونجرس الأمريكي في تاريخه، لكن بشكل عام لا تزال الإدارة الأمريكية تبحث ما إن كان هناك بنوك أخرى تحتاج للدعم بعد دعمها لمجموعة "سيتي جروب".
من ناحية أخرى فإنه من المنتظر يوم الثلاثاء صدور بيانات من الولايات المتحدة، حيث من المنتظر صدور القراءة المراجعة عن الناتج المحلي الإجمالي عن الربع الثالث، وبصورة عامة فإنه من غير المتوقع أن تكون القراءة الجديدة مختلفة كثيرا عن القراءة الأولى، وفي الحقيقة فإنه من المتوقع أن تصل معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي على المدى السنوي إلى -0.5% بعد ما كانت تسجل -0.3% سابقا، من ناحية أخرى فإنه من المتوقع أن تسجل معدلات الاستهلاك الشخصي انخفاضا إلى -3.2% منخفضا من 3.1%، لكن بصورة عامة فإنه من غير المتوقع أن تؤثر تلك البيانات الاقتصادية كثيرا على أداء السوق، وذلك لأن المتعاملين يعرفون أنه من الطبيعي أن تكون البيانات الاقتصادية في الوقت الحالي سلبية وبالتالي فأن التأثير السلبي لها كان قد ظهر بالفعل في السوق سابقا، من ناحية أخرى فإنه من المنتظر أيضا صدور بيانات حول مؤشرات ثقة المستهلكين والذي من المتوقع أن يسجل مستويات قريبة من أدنى مستوياته بالقرب من 38 التي سجلها الشهر الماضي، وبصورة عامة فإن التعاملات في الوقت الحالي لا تزال تتأثر بمستويات المخاطرة وليست البيانات الاقتصادية وبالتالي فإن صفقات الشراء بالإقتراض ومعدلات المخاطرة هي التي سوف تحدد مصير الدولار الأمريكي والين الياباني الفترة القادمة، بينما البيانات الاقتصادية فإنه من غير المتوقع أن يكون لها تأثيرا كبيرا على أداء العملات. اليورو
كسر للنموذج الفني، وهل تستطيع نتائج الناتج المحلي الألمانية دفع العملة نحو مستويات 1.3050؟
أخيرا ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليخترق مستويات المقاومة الفنية خلال تعاملات يوم الأثنين، وذلك بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن خطة لدعم مجموعة "سيتي جروب" بمقدار 306 مليار دولار، وفي الحقيقة فإن تلك الأخبار كانت سببا في دفع أسواق الأسهم الأوروبية أكثر حتى من سوق الأسهم الأمريكية، فعلى سبيل المثال كان قد أنهى المؤشر الألماني "dax" تعاملات اليوم على ارتفاع بلغ 10% مقابل ارتفاع "داو جونز" بما يقرب من 4.93% فقط، وارتفع من جانبه مؤشر "s&p500" ما يقرب من 6.47%، وبصورة عامة فإن ذلك الأداء بالنسبة لليورو وأسواق الأسهم يأتي في وجه البيانات الاقتصادية السلبية التي صدرت اليوم من منطقة اليورو، فقد صدرت بيانات حول تقرير ثقة قطاع الأعمال الألماني والذي سجل أدنى مستوى له خلال 16 عاما خلال شهر نوفمبر، وفي الحقيقة فقد سجل تقرير "ifo" لقياس مدى جودة المناخ العام في قطاع الأعمال انخفاضا إلى مستويات 85.8 مقابل القراءة السابقة والتي كانت عند 90.2 وهي القراءة الأدنى منذ فبراير 1993 وتأتي تلك النتائج بعد دخول الاقتصاد الأوروبي في مرحلة الركود وتفاقم الأزمة الائتمانية في العالم.
من ناحية أخرى فإنه من المنتظر صدور بيانات يوم الثلاثاء عن القراءة النهائية لنتائج الناتج المحلي الإجمالي الألماني والتي من المتوقع أن تؤكد دخول الاقتصاد الأوروبي في أسوء مرحلة ركود خلال 12 عاما، وبصورة عامة فقد أظهرت النتائج الأولية عن التقرير سابقا تسجيل الناتج المحلي الإجمالي الألماني انخفاضا 0.5% خلال الربع الثالث من العام الحالي وذلك بعد انخفاضه 0.4% خلال الربع الثاني، ومما لا شك فيه فإن ذلك الانخفاض في معدلات النمو الألمانية تأتي وسط تباطؤ المعدلات الاقتصادية سواء بصورة محلية في منطقة اليورو أو بصورة عالمية في جميع أنحاء العالم مما نتج عنه انخفاض عام في مستويات الطلب على المنتجات الألمانية في دولة يعتمد اقتصادها بصورة كبيرة على الصادرات، وبالتالي فإنه في حالة تسجيل قراءة أسوء مما هو متوقع بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي الألماني يوم الثلاثاء فإنه سوف يكون من المتوقع قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفوائد مرة أخرى الأسبوع القادم، ومن ناحية أخرى فإنه إن جاءت النتائج وفقا لما هو متوقع فإن ذلك قد يعطي الفرصة لليورو من الناحية الفنية في الاستمرار في الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى 50% من مستويات تصحيح فيبوناتشي عند 1.3049. الباوند المملكة المتحدة تعلن عن خطة لدعم الاقتصاد البريطاني بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني، وانخفاض في التوقعات الخاصة بمعدلات النمو المستقبلية.
ارتفع الباوند خلال تعاملات الاثنين بصورة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي وذلك بعد إعلان الحكومة البريطانية عن خطة لدعم الاقتصاد البريطاني، وكان قد أعلن رئيس بيت المال للمملكة في التقرير الخاص بالموازنة البريطانية أنه من المتوقع ارتفاع العجز في الموازنة إلى 78 مليار إسترليني العام الحالي ومن المتوقع أن يرتفع العجز إلى 118 مليار إسترليني في الفترة ما بين 2009 و 2010، وتأتي تلك التوقعات بعد اتخاذ الحكومة البريطانية بعض القرارات لدعم الاقتصاد والمواطنين، فقد قررت الحكومة تخفيض الضرائب على القيمة المضافة من 17.5% إلى 15%، وقررت أيضا الاهتمام بالمعاشات وإعانة الأطفال، بالإضافة إلى التوسع في عمليات التوظيف بما يقرب من 1.3 مليار إسترليني، بالإضافة إلى الدعم لقطاع الإسكان والذي سوف يكون سببا في تحمل الحكومة 1.8 مليار إسترليني، وتلك الأنشطة هي فقط صورة مصغرة للخطة التي أعلنتها السلطات البريطانية في الموقع الإليكتروني الخاص بوزارة الخزانة البريطانية، وأيضا أعلن بيت المال البريطاني أنه لتعويض تلك التكاليف في المستقبل فإنه سوف يتم فرض ضرائب على الدخل السنوي الذي يزيد عن 150,000 إسترليني بما يقرب من 45% بحلول شهر أبريل من عام 2011، من ناحية أخرى فقد أعلن بيت المال البريطاني أنه من المتوقع انخفاض معدلات النمو الفترة القادمة إلى 0.75% خلال 2008، وما بين -0.75 و -1.25% خلال عام 2009، وما بين 1.5% و 2% خلال عام 2010، أي انه يتوقع عودة الاقتصاد للنمو مرة أخرى بعد عام 2009.
من ناحية أخرى فإنه من المنتظر خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة صدور بيانات حول معدلات الاستثمار في قطاع الأعمال البريطاني والذي من المتوقع أن يسجل انخفاضا للربع الثالث على التوالي إلى -1.9%، لكن بصورة عامة من غير المتوقع أن يكون لذلك الخبر تأثيرا كبيرا على حركة العملات حيث أن المحرك الأساسي في الوقت الحالي هو التحليل الفني ومستويات المخاطرة أكثر من البيانات الاقتصادية. الدولار الكندي
الكندي يسجل ارتفاعا بعد ارتفاع النفط الخام 9.3%، ومن الممكن أن يؤدي ذلك الارتفاع إلى ارتفاع مبيعات التجزئة الكندية
ارتفعت جميع العملات المرتبطة بأسعار السلع، الأمر الذي كان سببا في ارتفاع معدلات صفقات الشراء بالإقتراض، ويأتي ذلك في الأساس بسبب ارتفاع النفط الخام 9.3% خلال تعاملات اليوم، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كلا من الدولار الكندي والدولار الأسترالي بأكثر من 3% مقابل الدولار الأمريكي، وارتفع أيضا الدولار النيوزلندي لكن بنسبة أقل من الكندي والأسترالي بما يقرب من 2.3% فقط مقابل الدولار الأمريكي، وبصورة عامة فإنه من المتوقع استمرار الدولار الكندي في الارتفاع خلال تعاملات الثلاثاء مع انتظار المتعاملين لنتائج مبيعات التجزئة الكندية والتي من المتوقع أن تسجل ارتفاعا 0.2%، ومما لا شك فيه فإنه في حالة تسجيل قراءة إيجابية في مبيعات التجزئة الكندية فإن ذلك سوف يكون سببا في تسجيل قراءة إيجابية في معدلات التوظيف الكندية، وكما رأينا في القراءة السابقة لمعدلات التوظيف أن الاقتصاد الكندي كان قد أنتج خلال الثلاث أشهر السابقة ما يقرب من 106.9 ألف وظيفة جديدة، من ناحية أخرى فقد أظهرت مبيعات تجارة الجملة الكندية ارتفاعا لم يكن متوقعا بقيمة 1.5% خلال شهر سبتمبر الماضي، الأمر الذي يجعل البعض يتوقع قراءة إيجابية بالنسبة لمبيعات التجزئة يوم غد، وفي تلك الحالة فإنه سوف يكون من المتوقع استمرار الدولار الكندي في الارتفاع بصورة جيدة خلال تعاملات الثلاثاء. من مواضيع شامي المحمودي : |
| |